عملية شّد الوجه هي إجراء تجميلي يهدف
إلى إعادة الشباب والحيوية للوجه والعنق
من خالل معالجة الطبقات العميقة تحت
الجلد. تتميز هذه العملية بنتائج تدوم
لفترة أطول وتعيد تحديد مالمح الوجه
والعنق بطريقة ناعمة وطبيعية.
وفي هذا الحوار مع الدكتور عادل قطينة
استشاري جراحة التجميل والترميم
بمركز قطينة الطبي، سنناقش خطوات
ّ عملية شّد الوجه ، وأنواعها، وكيف يتم
ّ التحضير لعملية شّد الوجه، ولمن تصلح
ّ عملية شّد الوجه، والعالجات الغير جراحية
ّ لشّد الوجه ، وكم سنة تدوم ، والنتائج
المتوقعة وأهم النصائح بعد ّ عملية الشّد
ماهو الشّد العميق للوجه ؟
عملية الشد العميق هي إجراء تجميلي متقدّم يهدف إلى إعادة الشباب والحيوية للوجه والعنق من خلال معالجة الطبقات العميقة تحت الجلد، وليس الجلد فقط كما في الشد التقليدي. تعمل هذه التقنية على شد العضلات والأنسجة العميقة للتخلص من الترهلات والطيات العميقة والدهون الزائدة، مع إزالة الجلد المترهل بشكل دقيق يمنح مظهرًا طبيعيًا ومتناسقًا. تتميز بنتائج تدوم لفترة أطول وتعيد تحديد ملامح الوجه والعنق بطريقة ناعمة وطبيعية دون أن يبدو الوجه مشدودًا أو مصطنعًا
ماهى خطوات عملية شد الوجه و كيف يتم التحضير لعملية شد الوجه ؟
تختلف خطوات عملية شد الوجه بحسب نوع الإجراء، إلا أن جميع التقنيات تعتمد على مبادئ أساسية واحدة تهدف إلى إعادة الشباب والتناسق لملامح الوجه والعنق. تبدأ العملية بعمل شق جراحي دقيق ومخفي على حافة خط الشعر وحول الأذن، ويمتد أحيانًا إلى ما خلف الأذن عند الحاجة لشد الرقبة. يتم بعد ذلك فصل الجلد عن الطبقات العميقة التي تحتوي على الدهون واللفافة الساندة للعضلات، ليتيح للجراح إعادة شدّها وتثبيتها بطريقة تحقق النتيجة المطلوبة
في بعض الحالات يُكتفى بتقريب اللفافة وخياطتها، وفي حالات أخرى يتم قص جزء منها، بينما في تقنية الشد العميق يُفصل النسيج العميق عن العضلات بشكل أدق يمتد إلى المنطقة بين الفم والأنف، ثم يُعاد شدّه وتثبيته بخيوط دقيقة بمحاذاة خط الشعر والأذن. يمنح هذا الإجراء شدًّا طبيعيًا ونتائج طويلة الأمد، إلا أنه يتطلب خبرة عالية نظرًا لدقّته وقربه من الأعصاب الرئيسية للوجه والعنق
تُختتم العملية بإزالة الجلد الزائد وخياطة الشق بخيوط تجميلية دقيقة لتقليل الندبات قدر الإمكان. أما التحضير للعملية فيشمل أساسيات الصحة العامة، مثل السيطرة على ضغط الدم، وإيقاف الأدوية أو الأعشاب التي تسبب سيولة الدم، والتوقف عن التدخين لتجنب تأخر التئام الجروح أو ظهور الندبات
-ماهي علامات تقدم سن البشرة و لماذا تظهر
علامات تقدّم سن البشرة هي تغيّرات طبيعية تصيب الجلد مع الوقت نتيجة نقص الكولاجين والإيلاستين وفقدان الدهون الداعمة، إضافة إلى تأثير العوامل الخارجية مثل الشمس والتدخين والإجهاد. تظهر هذه العلامات على شكل ترهّل الجلد خاصة في منطقة العنق وخط الفك، وتجاويف في الخدود وتحت العينين نتيجة ضمور الدهون، وظهور الذقن الثنائي بسبب ارتخاء الجلد وتجمّع الدهون. كما تظهر الطيات العميقة حول الفم والأنف والتجاعيد في الجبهة وحول العينين التي تصبح ثابتة مع الوقت. كذلك قد تظهر تصبغات جلدية وتوسع شعيرات دموية ورقّة في البشرة. وتزداد هذه العلامات مع إهمال العناية بالبشرة وعدم استخدام واقي الشمس، إلى جانب قلة النوم والتدخين وسوء التغذية التي تسرّع من الشيخوخة وتؤثر على نضارة الوجه
ماهي أنواع عملية شد الوجه ؟
تتنوع عمليات شدّ الوجه حسب درجة الترهل وعمق الإجراء المطلوب، وتهدف جميعها إلى استعادة ملامح الشباب وتحسين تناسق الوجه والعنق. يمكن تصنيفها إلى عدة أنواع رئيسية :
هو أبسط أنواع الشد، يقتصر على إزالة الجلد الزائد وشدّه دون المساس بالأنسجة العميقة. يمنح تحسنًا في مظهر التجاعيد السطحية، لكنه لا يعالج الترهل العميق، وتدوم نتائجه لفترة أقصر
يُجرى من خلال شقوق صغيرة ويستهدف الجزء السفلي من الوجه وخط الفك، مناسب للترهلات البسيطة إلى المتوسطة، ويمتاز بفترة تعافٍ أسرع ونتائج طبيعية
(SMAS Lift):شدّ الجهاز العضلي اللفافي السطحي
يركّز على شدّ الطبقة العضلية اللفافية السطحية تحت الجلد، وهي المسؤولة عن دعم ملامح الوجه. يوفّر نتائج أكثر ثباتًا وطبيعية مقارنة بشدّ الجلد فقط، ويُعد من أكثر التقنيات استخدامًا
(Deep Plane Facelift شدّ الوجه العميق (
يُعتبر من أكثر الإجراءات تطورًا ودقة، حيث يتم شدّ الطبقات العميقة وفصلها عن العضلات، مع إعادة رفع الأنسجة في منتصف الوجه والخدود وخط الفك. يمنح نتائج طبيعية جدًا وطويلة الأمد، ويُناسب حالات الترهل المتقدّمة، لكنه يحتاج إلى جراح خبير نظرًا لدقته وقربه من الأعصاب الوجهية
هذه الأنواع تتيح خيارات متعددة بحسب حالة المريض ودرجة الترهل، ويحدد الطبيب الإجراء الأنسب لتحقيق أفضل نتيجة ممكنة بمظهر طبيعي ومتناسق
ماهية العلاجات الغير جراحية لشد الوجه
تُعدّ العلاجات غير الجراحية لشدّ الوجه خيارًا مثاليًا للأشخاص الذين يعانون من ترهّل بسيط إلى متوسط ويرغبون بنتائج طبيعية دون الحاجة إلى جراحة. وتشمل هذه الإجراءات
تُستخدم لإعادة الحجم المفقود في المناطق الغائرة مثل الخدود وتحت العينين، ما يمنح الوجه مظهرًا ممتلئًا ومشدودًا
تُعتبر من التقنيات الفعالة لرفع الأنسجة المترهلة وتحفيز إنتاج الكولاجين في الجلد، مما يحسن من تماسك البشرة وملمسها على المدى الطويل
الحقن التحفيزية والعناية الدورية
تشمل حقن الهايالورونيك أسيد والكولاجين لتعزيز ترطيب البشرة وتجديدها، إلى جانب الالتزام بروتين عناية يومي يعتمد على الترطيب، واقي الشمس، والمغذيات المضادة للأكسدة
الأجهزة تشمل تقنيات مثل الموجات فوق الصوتية، والتردد الحراري، والليزر التحفيزي، التي تعمل على شدّ الطبقات العميقة من الجلد وتنشيط إنتاج الكولاجين بطريقة تدريجية وآمنة
هذه الإجراءات مجتمعة تُساهم في تحسين جودة البشرة وشدّها تدريجيًا دون فترة نقاهة تُذكر، كما يمكن دمجها بحسب حالة كل مريض لتحقيق نتائج طبيعية ومشرقة
تصلح عملية شدّ الوجه للأشخاص الذين يعانون من ترهّل الجلد وظهور علامات التقدّم في العمر في الوجه والعنق. لا يوجد عمر محدد للعملية، إذ تختلف حسب طبيعة الجلد، فقد تظهر العلامات لدى البعض في سن الثلاثين، بينما تتأخر لدى آخرين حتى أواخر الأربعين. لكن غالبًا يُجرى الشدّ في العمر ما بين الأربعين والخمسين عامًا لتحقيق أفضل النتائج
هل يشكل العمر عائق عملية شد الوجه
لا يشكل العمر عائقًا لإجراء عملية شدّ الوجه، طالما أن المريض في صحة جيدة ولا يعاني من موانع صحية قوية مثل مشاكل القلب التي تمنع التخدير العام. يمكن في بعض الحالات إجراء العملية تحت تخدير موضعي، لذلك لا يوجد مانع عملي لإجراء الشدّ، باستثناء حالات مشاكل سيولة الدم أو ضعف التئام الجروح
كم سنة تدوم عملية شد الوجه وما هي النتيجة المتوقعة
تستمر نتائج عملية شدّ الوجه عادةً من خمس إلى عشر سنوات، وتختلف بحسب نوع التقنية المستخدمة. على سبيل المثال، عملية الشد العميق للوجه تمنح نتائج أطول، حيث قد تدوم أكثر من 10 سنوات
النتيجة المتوقعة تشمل
شدّ واضح ورفع الترهلات في الوجه والعنق
تحسن ملامح الوجه بشكل طبيعي ومتناسق
نصائح بعد عملية شدّ الوجه
بعد عملية شدّ الوجه، هناك بعض الإرشادات البسيطة لضمان التعافي بأفضل شكل. من المهم مراقبة ضغط الدم ودرجة الحرارة خلال الأيام الأولى. يمكن استخدام كمادات باردة خلال أول 24 ساعة لتقليل التورم والتجمع الدموي، وعادةً تختفي الكدمات خلال 10 أيام إلى أسبوعين. بعد أسبوع إلى عشرة أيام يمكن العودة لممارسة المشي العادي مع تجنب الأنشطة الشاقة. يُنصح بتجنب التعرض المباشر للشمس خلال أول شهر واستخدام واقٍ شمسي لحماية البشرة، كما يُستحسن استخدام السيليكون أسبوعين لتقليل حدوث الندبات، عادةً لمدة تصل إلى شهر. يجب أيضًا تجنب التدخين لأنه قد يؤخر التئام الجروح ويزيد من المخاطر. باتباع هذه الإرشادات، يمكن الاستمتاع بنتائج عملية شدّ الوجه بشكل طبيعي وآمن
الآثار الجانبية المحتملة لجراحة شدّ الوجه
تشمل تجمع دموي، خصوصًا لدى المرضى الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، وقد يحدث أيضًا ضعف مؤقت في عضلة زاوية الفم نتيجة تأثر الأعصاب الصغيرة أثناء الجراحة، وعادةً يتحسن هذا الضعف تدريجيًا خلال فترة تتراوح بين أسبوعين إلى ثلاثة أشهر كحد أقصى
هل ترفض إجراء عمليات أحيانًا؟
نعم بالتأكيد. أرفض إذا كانت التوقعات غير واقعية، أو إذا كانت الحالة الصحية لا تسمح، أو إذا شعرت أن القرار نابع من ضغط نفسي أو اجتماعي وليس قناعة شخصية
إلى أي مدى تؤثر نفسية المريضة على النتيجة؟
النفسية تلعب دورًا كبيرًا جدًا. المريضة التي تدخل العملية وهي متزنة وواثقة تكون أكثر رضا بالنتيجة. الجراحة تحسن الشكل، لكنها ليست حلًا لكل المشكلات
ما أكثر الأسباب التي تدفع الناس لإجراء عمليات تجميل؟
في الغالب الرغبة في استعادة الثقة بالنفس، أو تحسين مظهر يسبب لهم انزعاجًا منذ سنوات. أحيانًا يكون السبب بعد الحمل أو فقدان الوزن أو التقدم بالعمر
بالتأكيد. أصبح الناس أكثر وعيًا بالإجراءات، لكن في نفس الوقت زادت التوقعات العالية، وهنا يأتي دورنا في التوضيح والتوجيه
ما أكثر الحالات شيوعًا في عيادتك؟
يُذكر هنا حسب تخصص شد الوجه و الرقبة , الانف و نحت الجسم
ما الرسالة التي توجهها لكل شخص يفكر في إجراء عملية تجميل؟
أن يتأكد أن القرار نابع من نفسه، وأن يختار طبيبًا يثق به، وأن يفهم أن الهدف هو التحسين الطبيعي وليس التغيير المبالغ فيه